Sunday, August 05, 2007

من انا.(عن حال الشباب).....؟


عن الاحباط....؟

لم اكن اتصور يوما ما ان اكون هكذا؟…. مجموعه من الاعضاء البشريه تكون جسد بلا عقل بلا فكر… يحيا لمجرد انه لم يمت... ..ولكنى لم لشعر يوما بانى مختلف فانى اجد من حولى جميعهم كذلك نعيش لمجرد اننا نعيش…لا وجود لهذه الاسماء البراقه فى عالمنا (الحلم… الامل..المستقبل…الطموح.. التخطيط.... الاراده………..)تتشابه الايام ان لم تكن متطابقه وكاننا جزء من نظام معين لا يستطيع احد الخروج منه كالسمك فى الماء فان حاولت الخروج من هذا العالم البائس الذى تحيياه فسوف تختنق من الاحباط والفشل الذى اصبح نتيجه حتميه لكل محاولات تصحيح الانسان الذى بداخلك ان لم يكن بيد الظروف او الاخرين فهو بيدك انت لانك لم تدرك يوما الاتجاه الصحيح للحياه لم تعتاد على الاختيارلا تستطيع ان تقرر ماذا تكون او ماذا تريد. فحياتك هى التى تصنعك كما تشاء دون ان تتدخل انت فى ذلك!!لانك وببساطه لن تستطيع فانت تعرفها مسبقا فهى لن تختلف عن الاخرين فانت هو اباك او اخاك او احد اقاربك او احد المحيطين بك فان نجحو نجحت وان فشلو فشلت فانت اصبحت مصير لا مخير لا يهم ان كنت راضى ام لا. ثم بعد ذلك يلومك المجتمع على ما انت فيه؟من سلبيه ولا مبالاه وفشل وضياع .…لم اتعلم ان يكن لى راى وان كان لى فلم يسالنى احد عنه او يهتم به.لا اتخذ قرارات لان هناك دائما من يقوم بهذا الدور نائبا عنى شئت ام ابيت.لا استطيع التفكير لانى فقدت هذا المعنى منذ الطفوله. يقولون لى ان زمنى غريب ولا يوجد به امان واختفت منه القيم وانا اتساءل اين هذه القيم التى اسمع عنها فانى اعلم انى قد اكون مخطئ ولكن ماذا افعل فى ظل هذا المنطق الغريب الذى تسير به الدنيا!! اختفى الصدق وتبخرت الاخلاق وانعدم الضمير لم يعد يتكلم احد بلغه الماضى التى نسمع عنها

انقلبت الحقائق فاصبحت الراقصه قدوه و العرى موضه والصدق غباء والفتوى اصبحت لكل من يستطيع الكلام على شاشات التلفيزيون و الدين انفصل عن الدنيا

والبشر لا يتوقفون عن الكذب وكانه اصبح اكسجين الحياه.واصبحت هذه الاشياء التى لاتعد ولا تحصى واقعا واسلوب حياه أمن به الناس جميعا لدرجه اننى اصبحت مثلهم لا اشعر بالضيق لانى لم اشهد فى حياتى شيئا اخر.ان لم اكن كذلك!!فمن انا لاعترض فانا لا اعرف ماذا اكون؟ليس لى هويه؟لايوجد لوجودى معنى حتى عندى انا.........؟...لا اريد سوى الصمت و التجاهل من جميع الناس لان الكلام قد يفيقنى لاصطدم بواقع مرير قد يدفعنى للانتحار لان الغد الافضل بات كالتنفس فى الفضاء؟؟؟؟امرا مستحيل.......

محمد محيى

4 comments:

Anonymous said...

yaaaad yabnl el k2eba ka2btni bas gamda mooooooooooot ya wad we 7ases bek ya d wallahy

ali elmesawy said...

gamela 2awy ya mohie we wake3eya gedan bas ka2eeba moot we gabtly e7bat heya el7aya sa3ba bas mesh 2awy keda

حسن توفيق said...

الفاضل
والله حاجة تصعب على الكافر
كيف يقتل الحلم كيف يموت المستقبل
كيف نصبح جسد بدون روح كيف نعيش لناكل
لا ناكل لنعيش ...انتم امل مصر ومستقبلها كيف نقتل مستقبلنا بايدينا
الامر خطير وفى حاجة الى تضافر الجهود
كل الشكر لك ولكم الله

nosha said...

دي أول زيارة ليا للمدونة بتاعتك وأحب أحييك جداً على البوست الجميل أوي بتاعك بيمثل حاجات كتير وبيحمل معاني أكبر
بس ليا تعليق صغير بإن مصيرنا في إيدينا إحنا اللي نقدر نحدده وإحنا اللي نقدر نغير حياتنا ومستقبلنا بتعبنا ومجهودنا وإرادتنا والأهم من ده كله الأمل في بكرة والحلم بالأفضل والأحسن إن شاء الله
تحياتي ليك